أشعار

حياة الشاعر نزار قبّاني

نزار قباني

اين ولد نزار قباني

حياة الشاعر نزار قبّاني مولد ونشأة الشاعر نزار قبّاني ولد نزار قباني في حي (مئذنة الشحم) في مدينة دمشق القديمة في 21 آذار/مارس عام 1923م، في بيت عريق، درس الحقوق في الجامعة سورية فور تخرجها منها عام 1945،

نبذة تعريفية عن الشاعر نزار قباني

نشأ وترعرع في كنف والده الذي كان زعيماً وطنياً ومن أعيان البلد، وكان ترتيبه بين إخوانه الثاني بين أربعة أولاد وبنت، وقد ورث الشعر عن عم والده أبو خليل القباني الشاعر المعروف، والمؤلف، والملحن، ورائد المسرح العربي في القرن التاسع عشر، والذي كان من أبرز أفراد عائلة قباني توفي نزار قباني في لندن وودع دمشق في زيارة أخيرة قبل أن يسلم الروح في لندن في 30 من أبريل عام 1998

قصيدة نزار قباني هل عندك شك

هل عندكِ شكٌّ أنكِ أحلى امرأةٍ في الدنيا ؟. وأهمُّ امرأةٍ في الدنيا ؟. هل عندكِ شكٌّ أني حينَ عثرتُ عليكِ .. ملكتُ مفاتيحَ الدُنيا ؟. هل عندكِ شكٌّ أني حينَ لمَسَتُ يديكِ تغيّر تكوينُ الدنيا؟. هل عندكِ شكٌّ أن دخولكِ في قلبي هو أعظمُ يومٍ في التاريخ .. وأجملَ خبرٍ في الدنيا ؟. هل عندكِ شكٌّ في من أنتِ؟ يا من تحتلُ بِعينيها أجزاء الوقت يا امرأةً تكسِرُ حينَ تمُرُّ ، جدار الصّوت لا أدري ماذا يحدث لي ؟ كأنكِ أنثاي الأولى وكأني قبلكِ ما أحببت وكأنّي ما مارستُ الحبَّ ..ولا قبلتُ ولا قُبلت ميلادي أنتِ.. وقبلكِ لا أتذكّرُ أنّي كنت وغِطاءِ أنتِ .. وقبل حنانِكِ لا أتذكّرُ أني عِشت .. وكأني أيتها الملكة .. من بطنكِ كالعصفورِ خرجت … هل عندكِ شكٌّ أنكِ جزٌ من ذاتي وبأني من عينيكِ سرقتُ النَّار .. وقمتُ بأخطرِ ثوراتي أيتها الوردةُ .. والياقُوتةُ .. والريحانةُ .. والسلطانةُ .. والشعبيّةُ .. والشرعيّةُ بينَ جميعِ الملِكاتِ .. يا سمكاً يسبحُ في ماءِ حياتي يا قمراً يطلع كل مساءٍ من نافذةِ الكلماتِ .. يا أعظمَ فتحٍ بينَ جميعِ فتوحاتي يا آخرَ وطنٍ أُولدُ فيهِ .. وأدفنُ فيهِ .. وأنشرُ فيهِ كتاباتي .. يا مرأةِ الدهشةِ .. يا امرأتي لا أدري كيفَ رماني الموجُ على قدميكِ لا أدري كيفَ مشيتِ إليَّ .. وكيفَ مشيتُ إليكِ .. يا من تتزاحمُ كل طيور البحرِ .. لكي تستوطنَ في نهديكِ .. كم كانَ كبيراً حظّي حينَ عثرتُ عليكِ .. يا امرأةً تدخلُ في تركيبِ الشِعر .. دافِئةٌ أنتِ كرملِ البحر .. رائِعةٌ أنتِ كليلةِ قدر .. من يوم طرقتِ البابَ عليَّ .. ابتدأ العُمر .. كم صارَ جميلاً شعري .. حينَ تثقّفَ بينَ يديك .. كم صرتُ غنّياً .. وقويّاً .. لما أهداكِ اللهُ اليّْ .. هل عندكِ شكٌ أنكِ قبسٌ من عينيّْ ويداكِ هما استمرارٌ ضوئيٌّ ليديّْ .. هل عندكِ شكٌ .. أنَّ كلامكِ يخرجُ من شفتي ّْ ؟ هل عندكِ شكٌ .. أنّي فيكِ .. وأنّكِ فيّْ ؟؟ يا ناراً تجتاحُ كياني يا ثمراً يملأُ أغصاني يا جسداً يقطعُ مثلَ السّيفِ ، ويضرِبُ مثلَ البركانِ .. يا نهداً يعبقُ مثلَ حقولِ التبغِ ِ ويركضُ نحوي كحصانِ .. قولي لي : كيفَ سأنقذُ نفسي من أمواجِ الطّوفانِ.. ماذا أفعلُ فيكِ؟. أنا في حالةِ إدمانِ .. قولي لي ما الحلُّ ؟ فأشواقي وصلت لحدود الهذيانِ … يا ذاتَ الأنفِ الأغريقيّ .. وذاتَ الشَّعرِ الأسباني يا امرأةٍ لا تتكرَّرُ في آلافِ الأزمانِ .. يا امرأةً ترقصُ حافيةَ القدمينِ بمدخلِ شرياني من أينَ أتيتِ ؟ وكيفَ أتيتِ؟ يا احدى نِعَمِ الله عليَّ .. وغِيمةَ حُبٍ وحنانٍ .. يا أغلى لؤلؤةٍ بيدي ..

إقرأ أيضا:اجمل كلمات الغزل
السابق
موت سافجي شقيق عثمان
التالي
10 طرق لازالة الحبر عن الملابس