أشعار

نزار قباني السيرة الذاتية

اشعار نزار قباني

نزار قباني شاعر سوري معاصر، من أسرة دمشقية. ول نزار قباني العديد من المؤلفات الشعرية الرائعة، التي نشرت ضمن مجلدات لأعماله الكاملة.

نبذة عن نزار قباني

  • ولد نزار قباني في الواحد والعشرون من مارس عام 1923 في مدينة دمشق
  • درس الحقوق في الجامعة سورية فور تخرجها منها عام 1945
  • انخرط في السلك الدبلوماسي من 1945 حتى قدم استقالته عام1966

وفاة نزار قباني

عاش نزار قباني آخر سنوات حياته في لندن وودع دمشق في زيارة أخيرة قبل أن يسلم الروح في لندن في 30 من أبريل عام 1998، وعاد إلى دمشق مجددا ً لكن هذه المرة كجثمان محمول بالطائرة، وقد أوصى نزار قائلا ً: “أدفن في دمشق، الرحم التي علمتني الشعر والإبداع، وأهدتني أبجدية الياسمين

من أشعار نزار قباني


قصيدة حزن يغتالني


حزن يغتالني وهم يقتلني وظلم حبيب يعذّبني آه!
ما هذه الحياة التي كلّها آلام لا تنتهي وجروح لا تنبري
ودموع من العيون تجري جرحت خدّي أرّقت مضجعي وسلبت نومي
آه يا قلبي يا لك من صبور على الحبيب لا تجور رغم ظلمه الكثير وجرحه الكبير,
الذي لا يندمل ولا يزول ما زلت تحبه رغم كل الشّرور ما زلت تعشقه رغم الجور والفجور ما زلت تحنّ إليه رغم ما فيه من غرور قلبي،

ويحك قلبي إلى متى، إلى متى؟؟
أخبرني بالله عليك إلى متى؟؟ هذا الصّبر وهذا الجَلَد والتّحمل إلى متى هذا السّهر والتّأمل؟ إلى متى هذه المعاناة والتّذلل؟ كُفَّ عن هذا، كُفّ فاكره كما كرهت واهجر ما هجرت

وعذّب كما عذّبت واظلم كما ظلمت واجرح كما جرحت فلقد عانيت كثيراً وصبرت كثيراً وكثيراً على حبيب لا يعرف للحبّ معنى أما آن لك يا قلبي أن توقف كل هذا؟ فبالله عليك يا قلبي كُفّ!
أسألك الرّحيلا

لنفترق قليلاً لخيرِ هذا الحب يا حبيبي وخيرنا لنفترق قليلاً لأنّني أريدُ أن تزيدَ في محبتي أريدُ أن تكرهني قليلاً بحقِّ. ما لدينا من ذِكَرٍ غاليةٍ كانت على كِلَينا بحقِّ حُبٍّ رائعٍ ما زالَ منقوشاً على فمينا ما زالَ محفوراً على يدينا بحقِّ ما كتبتَهُ إليَّ من رسائلِ ووجهُكَ المزروعُ مثلَ وردةٍ في داخلي

وحبّكَ الباقي على شَعري على أناملي بحقِّ ذكرياتنا وحزننا الجميلِ وابتسامنا وحبّنا الذي غدا أكبرَ من كلامنا أكبرَ من شفاهنا بحقِّ أحلى قصةٍ للحبِّ في حياتنا أسألكَ الرّحيلا لنفترق أحباباً فالطّيرُ في كلِّ موسمٍ تفارقُ الهضابا والشّمسُ يا حبيبي تكونُ أحلى عندما تحاولُ الغيابا

كُن في حياتي الشكَّ والعذابا كُن مرَّةً أسطورةً كُن مرةً سراباً وكُن سؤالاً في فمي لا يعرفُ الجوابا من أجلِ حبٍّ رائعٍ يسكنُ منّا القلبَ والأهدابا وكي أكونَ دائماً جميلةً وكي تكونَ أكثر اقتراباً أسألكَ الذّهابا لنفترق ونحنُ عاشقان لنفترق برغمِ كلِّ الحبِّ والحنان فمن خلالِ الدّمعِ يا حبيبي

أريدُ أن تراني ومن خلالِ النّارِ والدُّخانِ أريدُ أن تراني لنحترق، لنبكِ يا حبيبي فقد نسينا نعمةَ البكاءِ من زمانِ لنفترق كي لا يصيرَ حبُّنا اعتياداً وشوقنا رماداً وتذبلَ الأزهارُ في الأواني كُن مطمئنَّ النّفسِ يا صغيري فلم يزَل حُبُّكَ ملء العينِ والضّمير

ولم أزل مأخوذةً بحبّكَ الكبير ولم أزل أحلمُ أن تكونَ لي يا فارسي أنتَ ويا أميري لكنّني، أخافُ من عاطفتي أخافُ من شعوري أخافُ أن نسأمَ من أشواقنا أخاف من وِصالنا

أخافُ من عناقنا فباسمِ حبٍّ رائعٍ أزهرَ كالرّبيعِ في أعماقنا أضاءَ مثلَ الشّمسِ في أحداقنا وباسم أحلى قصةٍ للحبِّ في زماننا أسألك الرّحيلا حتّى يظلَّ حبنا جميلاً حتىّ يكون عمرُهُ طويلاً أسألكَ الرّحيلا.

السابق
أضرار السهر
التالي
تعريف غوغل ادسنس